الرد على هسبريس في نشر كلام الخنافيس
زعموا أن صحيح البخاري ليس صحيحا !!!
و كم من عائب قولا صحيحا**** آفته من الفهم السقيم!!
استهل الخنفس كلامه بكلام فلسفي يزعم فيه أنه لا وجود لحقيقة مطلقة و أن الأمور نسبية فبدأ مقاله بخلط كبير بين الوحي (كلام الله المنزل على نبيه) و بين الاجتهاد البشري فهو نسبي يحتمل الخطأ و الصواب… كما ذهب إلى أن سفه الأحاديث النبوية زاعما أن الصواب موجود في القرآن وحده ناسيا أو متناسيا أن القرآن الكريم يقول أن الأحاديث النبوية وحي من عند الله و ليس اجتهاد بشري… إن هو إلا وحي يوحى.. فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. و يقول عز و جل في محكم كتابه محذرا المعرضين و المخالفين لأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالفنتة و العذاب الأليم.. فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم… و السنة النبوية ليس اختيارا أو امرا ثانويا كما يزعم المندسين و المتربصين بعقول الشباب المسلم، إنما هي واجب قطعي لا خيار فيه، أتؤمنون ببعض الإسلام و تكفرون ببعض؟؟؟ يقول تعالى: "وما كان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا"ً، عصيان السنة النبوية عصيان لله و الكفر بالسنة النبوية كفر بكتاب الله…
أورد البخاري في الحديث 15 في باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله " و بدأ المعتوه في وصف المسلمين بالقتلة و غاضه ما غنموه من مغانم خيبر فبدأ يبكي على مصير اليهود الذي خانوا عهود المسلمين و عاثوا في الأرض فسادا… ألا يدري هذا الأعمى عمى البصر و البصيرة أن هناك أحاديث أخرى تشرح هذا القتال المراد به في حديث رسول الله و كيفيته… فمتى يكون القتال؟؟ و متى يشرع قتال الكفار؟؟ و قالتوا من؟ الذين يقاتلونكم! وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا.. المسلمون يقاتلون المعتدين الذين بدأوا المسلمين بالقتال و عند المعتدين الذين يعتصبون أراضي المسلمين غصبا كما يحدث اليوم في فلسطين و العراق و أفغانسان.. فلا تنتظر أيها المدلس أن نستقبلهم بالورود و الزغاريد !! سنستقبلكم بقذائف الياسين و القسام يا أحفاذ القردة و الخنازير… و رحمة الإسلام و حكمته أمرتنا أن لا نقاتل إلا من يقاتلنا فمن لم يعلن الشهادة بعد بداية الحرب يقتل لأنه يكون مصرا على القتال… فيما يخلى سبيل من أعلن الشهادة كما نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قتل النساء و الشيوخ و الأطفال و العبيد… و الحيوان و الشجر.. و لكن صاحب المقال غض الطرف عن كل هذا و بدأ يفسر حسب هواه لأن همه هو الطعن في الإسلام لا غير… و في مقاله لم يصل على رسول الله صلى الله عليه و سلم و لو مرة واحدة ! بل يكتفي بقول "الرسول" و كأنه يتحدث عن عامة الناس.. إن زمن نشر الإلحاد و الزندقة قد ولى إلى غير رجعة بإذن الله…
أورد في الحديث رقم 265 عن حديث أنس بن مالك قال " كان النبي يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشر .قال قلت لأنس :أو كان يطيقه ؟ قال : كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاتين"
أورد هذا الحديث ليتطاول على سيد الخلق و يزعم أن العرب همهم الجنس و إهانة النساء كما يزعم أعداء الإسلام و هم يدركون جيدا أن الإسلام هو الذي أكرم النساء لا ا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ